إلا رسولَ الله
إلا رسولَ الله هذا أَحْمَدُ
هذا النبيُّ الهاشِميُّ مُحَمَّدُ
خَتَمَ النُّـبُوَّةَ دينُهُ وكتابُهُ
وإليهِ يَرْجِعُ مؤمنٌ ومُوَحِّدُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ في قُرْآنِهِ
فَثناؤُهُ بِصَلاتِهِ يَتَجَدَّدُ
مَلأ العوالمَ (أمنُهُ إيمانُهُ)
هذا (السلامُ) بنهجِهِ يَتَأَكَّدُ
هذا الذي وسِع البرايا رحمةً
هذا الرؤوفُ هو الرحيمُ الأَرْشَدُ
فله المَهابةُ والجَلالةُ والهُدَى
وله الجمالُ بِهَدْيِهِ والسُّؤدُدُ
راياتُ هذا الدينِ تعلو دائماً
ودلائلٌ بالحقِّ فهي تُفَنِّدُ
أين اللَّجوجُ بقالهِ الفجِّ الذي
قَلَبَ الحقائقَ أحمقٌ ومُفَسِّدُ ؟!
أين العُلوجُ الصُّمُّ عَنْ بُرهانهِ؟!
أين العدوُّ بجهلهِ يَتردَّدُ ؟!
أين الذين تعاضَدُوا في كُفرهم؟!
أين البهيمةُ والحقودُ الأسودُ ؟!
ماذا نرى (دِنمرْكُ) في رسَّامِكم
إلا خبيثاً مارقاً يتجلمدُ ؟!
قالوا: الفنونُ؛ فما الفنونُ وحالُهم
إلا كَمن لقيَ الحقيقةَ يجحدُ !
أمّا التحرُّر ءزاعمين لِفِعلهمء
فهو التحرُّرُ كاذبٌ ومُعاندُ
هذي الورودُ بنهجنا: عِزٌّ لَنَا
أما فِعالُهُم: فشوكٌ عَسْجَدُ
هذي فعائِلُهُم: كَأمثالِ الثَّرَى
أمّا حَقَائِقُ مُسْلِمٍ: فزَبَرْجَدُ
إنَّا سَكَتْنَا عن سَفيهٍ مُبْطِلٍ
آذى الرسولَ بِسُوئِهِ يتعمَّدُ
لكنَّ صَمْتاً للحكيمِ بِعِزَّةٍ
آثارُهُ مَجْدٌ تليدٌ سَرْمَدُ
أمّا انتصارُ الصادقينَ لأحمدٍ
لا لنْ يكونَ بغيرِ سَمْتٍ يُرْشِدُ
دون التعصُّبِ أو إثارةِ فِتْنةٍ
أو مِحْنةٍ منها البلاءُ يُصَعَّدُ
فاحْذَرْ مُغاضَبةَ الحكيمِ فإنَّها
سيفٌ على العادي الأثيم يُجَرَّدُ
ورسولُنا دونَ الرقابِ مقامُهُ
ومُدافعٌ عنه السعيدُ الأسعدُ
لا يَرتضي هذي القَباحةَ عاقلٌ
لا يَرتضيها مُنْصِفٌ أو جَيِّدُ
فاللهُ ربُّ العرشِ ناصرُ جندِهِ
كيف الرسولُ اليَعْرُبِيُّ السَّيِّدُ؟!
(وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ
يوماً أتاح لها لساناً) يحقِد