مختصر سؤال الفتوى:
سؤال عن الشيخ أبي الحسن المصري حفظه الله
سؤال الفتوى:
الشيخ الفاضل / ابا طلحة وفقه الله آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
عندي هذا السؤال راجيا منكم التكرم بالإجابة عليه وفقكم الله وهو أنه عندنا في اليمن حصل نزاع واختلاف كبير بين طلاب الشيخ مقبل الواداعي رحمه الله منتج عن هذا الشقاق والتنازع التفرق والتهاجر حيث تصدر مجموعة من المشايخ الفضلاء القول بتبديع أحد طلاب الشيخ مقبل وهو الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المصري نزيل مأرب .بين توقف آخرون من المشايخ الفضلاء وكذا طالب العلم الأقوياء ودافع أيضا عنه آخرون من المشايخ وطلاب العلم ولم يرون القول بتبديعه قولا سديدا ، والمشكلة ياشيخ أنه تحزب للقول بالتبديع جمع كبير من طلاب العلم والعامة والتزموا بأمور وهو هجر من لم يبدع الشيخ أبو الحسن وإلحاقه به في المعاملة من البغض والهجر والبراءة وسؤالي أيه الشيخ الكريم أنه كان لي مجموعة من الإخوان والأصدقاء قبل تبديع الشيخ أبي الحسن المأربي وقالوا لي بلسان الحال وأحيانا المقال إما أن تتبنى القول بتبديع أبي الحسن وتلتزم لوازمه من هجر وبغض أتباع الشيخ أبي الحسن ممن لم يوافق على تبديع الشيخ أبي الحسن وإما أن تلحق بهم في المعاملة وهم يصدرون في هذا من فتاوى لبعض الفضلاء من المشايخ و طلاب العلم علما أنني ممن أقتنع بالقول بخطأ تبديع الشيخ أبي الحسن وهو قول لبعض الفضلاء من أهل العلم كأمثال الشيخ الفوزان، عبد المحسن العباد وكثير من المشايخ الفضلاء وسؤالي هل علي حرج أن أعرضت عنهم ولا اكلمهم بحكم أنهم هجروني أصلا ولا يردون على كلامي ولا سلامي عليهم ،فإن اخشي أنني أخل في حديث ( هجر المسلم كسفك دمه ) مع علمي أنه وإن سلمت عليهم وكلمتهم لا يردونِ وهذا في مشقة على النفس أفيدونا أثابكم الله بنوع من التفصيل أثابكم الله ؟ وما المخرج من هذا وعلى من يكون الإثم والحرج؟
اسم المفتى: الشيخ أبو طلحة
تاريخ الاضافة:
12/06/2008
الزوار: 539
< جواب الفتوى >
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد فما أنت عليه من التوقف في تبديع الشيخ أبي الحسن المصري هو الصواب الذي ندين الله به أمام هذه الفتنة الدهماء التي فرقت صف السلفيين لحضوض نفس ليس إلا فإلى الله المشتكى، بل أنت الذي عليك أن تهجر أمثال هؤلاء الذين يطعنون في أهل العلم ولا يضرك ما تلقاه منهم مما ذكرت فاصبرو إحتسب و الله ولي التوفيق