|
< جواب الفتوى >
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :
علم الجرح و التعديل قائم إلى يوم القيامة فحاجته قائمة في كل عصر، لكن من يجرح؟ و كيف؟ و على أي أسس؟ هذا هو الذي يجب الوقوف عنده حتى يكون على بينة و حجة و برهان لا لمجرد الهوى و حظوظ النفس فالدين يحتاج إلى حمايته من المخالفين لهدي النبي صلى الله عليه و سلم و لمعرفة الحق من الباطل و معرفة الهدي القويم من الإدعاء والتحزب قال الله تعالى : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( الانعام : 153) .
|