nousra.net

 مرحبا بكم في موقع الشيخ :: أبو طلحة مراد بن محمد المرهومي :: نتمنى لكم قضاء وقت طيب عامر بالعلم والفائدة، ولا تنسونا من دعائكم ::

     

فتوى الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله في وقت الفجر => قسم الطهارة والصلاة        حلاقة النساء => قسم فتاوى المعاملات        شرح نظم السلم المنورق في المنطق => قسم فتاوى الدعوة و المنهج        رجل يساعد الناس فيشتري الاغراض ثم يبيعها لهم بربح => قسم فتاوى المعاملات        هل نحتاج الجرح والتعديل في هذا العصر؟ => قسم علم الحديث        هل يجوز لي ان امتهن التجارة للضرورة => قسم فتاوى المعاملات        هل يجوز أن يراني الخاطب بحضور أمي و أمه فقط؟ => قسم الفتاوى المتنوعة        هل يجوز أن آخذ أغراضي دون علم زوجي => قسم فتاوى المعاملات        ما حكم الرهن ؟ => قسم فتاوى المعاملات        ينزل مني دم زهري اللون => قسم الطهارة والصلاة        

موقع الشيخ أبي طلحة المرهومي | ركــــن الـمـقـالات >> الدعوة و المنهج >> ما يجب علينا اتجاه علماءنا 1

 

 

عرض المقالة :ما يجب علينا اتجاه علماءنا 1

   

ركــــن الـمـقـالات >> الدعوة و المنهج

اسم المقالة : ما يجب علينا اتجاه علماءنا 1
كاتب المقالة: الشيخ أبو طلحة
تاريخ الاضافة: 12/06/2008   الزوار: 359

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له, و من يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له , و أشهد أن محمد عبده و رسوله.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102).

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1).

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (الأحزاب: 70-71).

إما بعد, فإن أحسن الكلام كلام الله, و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم, و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة, و كل بدعة ضلالة, و كل ضلالة في النار.

و بعد,

إن لله على عباده نعما كثيرة لا تعد و لا تحصى, كما قال جل شأنه: " و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها". فكان من أعظم هذه النعمة بعثة محمد صلى الله عليه و سلم. و كان من تمام هذه النعمة أن ورث سبحانه العلماء ميراث النبوة و إنضاف إلى هذا الميراث التقدير اللائق بهم, من الإعتبار و المكانة في الشريعة. فكان واجبا على الأمة طاعتهم في طاعة الله و موالاتهم و إحترامهم و السعي إليهم و الأخد عنهم.

و على هذا جرى سلف الأمة فكان العلماء هم المقدمون و إليهم المرجع في جميع الأحوال. أما الناظر فيمن جاء بعدهم يرى بونا شاسعا و شرخا عظيما عن منهج السلف – و إن إدعوا الإنتساب إليه- حيث إنهم لم ينزلوا العلماء منازلهم فانقسموا إلى أقسام:

1- فالبعض يرون العلماء كسائر الناس ليس لهم إعتبار يعلي شأنهم.

2- و البعض الآخر قدسوهم و رفعوهم فوق قدرهم فقلدوهم تقليداً أعمى, فجعلوهم معصومين بل أعلى مقاما من ذلك عياذا بالله.

3- و قوم رأوا للعلماء منزلة و لكن دون إعتبار لبشريتهم فما أن يروا خطأ من أحدهم حتى يطيروا به في الناس تضخيما و تهويلا و قدحا و جرحا و تشهيراً.

فهؤلاء و هؤلاء خرجوا عن الإنصاف و جادة الطريق و ما أرى ذلك راجع إلا للجهل الذي أصاب كلا من الطؤائف.

 لذا وجب معرفة منهم العلماء, وكيف يعرفون, و الفرق بينهم و بين من يشبههم و ليس منهم. فإذا تبت و تبين و علم من هم العلماء لزم بعد ذلك ما يلزم من إحترامهم و معرفة مكانتهم و موالاتهم في ذلك و تقديرهم و الأخذ عنهم و السعي إليهم مع رعاية مراتبهم و الحذر من القدح فيهم و تخطئتهم بغير دليل و إلتماس العذر لهم, و الرجوع إليهم, و الصدور عن رأيهم و خصوصا في الفتن.

و وجوب التثبت إذ ليس أحد إلا و تكلم فيه, و الإعتبار في الحكم بكثرة الفضائل, و الحذر من زلاتهم إن وقعت و تبثث, و العدل في الحكم على أخطائهم, و ترك الإعتراض عليهم, و وضع الثقة فيهم.

و لجهل كثير من الناس بهذه الإلتزامات المتقدمة إرتأيت أن أفرد كل واحدة منها بكلام في بيانها مع التدليل عليها بما ورد من الكتاب و السنة و فهم سلف الأمة, إظهارا للحق الذي إختلط على كثير ممن ينسبون إلى الإستقامة بشرع الله. و رفعا للغشاوة التي صدت القلوب عن الحق و إتباعه. و الله المستعان و عليه التكلان.

بإذن الله سأبين في المقال التالي من هم أهل العلم و كيف يعرفون.

طباعة

<جديد قسم < الدعوة و المنهج

ما يجب علينا اتجاه علماءنا (تتمة)
الكلمة الافتتاحية للموقع
منزلة العلماء ومكانتهم في الإسلام
ما يجب علينا اتجاه علماءنا 2


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

 

القائمة الرئيسية

 

 

الصوتيات والمرئيات

 

 

اخترنا لكم

فضل قيام ليالي رمضان [جديد]

تحليل الشيخ الألباني لواقعنا المعاصر (تتمة)

تحليل الشيخ الألباني رحمه الله لواقعنا المعاصر

كلام قيم من ابن القيم رحمه الله

أحاديث ضعيفة تنتشر في رمضان

 

 

تصحيح المفاهيم

الامانة

 

 

البحث

البحث في
 

 

عدد الزوار

انت الزائر :14673

 

 

خدمات ومعلومات