nousra.net

 مرحبا بكم في موقع الشيخ :: أبو طلحة مراد بن محمد المرهومي :: نتمنى لكم قضاء وقت طيب عامر بالعلم والفائدة، ولا تنسونا من دعائكم ::

     

الدرس 8 - الاربعين النووية ( الأربعين النووية )     ||     الدرس 8 - الاربعين النووية ( الأربعين النووية )     ||     صحيح الأدب المفرد للبخاري 6 ( صحيح الأدب المفرد للبخاري )     ||     رسالة ابن أبي زيد القيرواني- الفقه 8 ( رسالة ابن أبي زيد القيرواني- الفقه )     ||     الدرس 7 - الاربعين النووية ( الأربعين النووية )     ||     الدرس 7 - الاربعين النووية ( الأربعين النووية )     ||     صحيح الأدب المفرد للبخاري 5 ( صحيح الأدب المفرد للبخاري )     ||     صحيح الأدب المفرد للبخاري 4 ( صحيح الأدب المفرد للبخاري )     ||     رسالة ابن أبي زيد القيرواني- الفقه 7 ( رسالة ابن أبي زيد القيرواني- الفقه )     ||     التفسير - الدرس 6 ( التفسير )     ||     

موقع الشيخ أبي طلحة المرهومي || ما يجب علينا اتجاه علماءنا 2

 

 

عرض المقالة : ما يجب علينا اتجاه علماءنا 2

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـمـقـالات >> الدعوة و المنهج

اسم المقالة: ما يجب علينا اتجاه علماءنا 2
كاتب المقالة: الشيخ أبو طلحة
تاريخ الاضافة: 12/06/2008
الزوار: 1245

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه.

و بعد:

من البلايا و الرزايا التي كانت سببا في انتشار الجهل – اقصد الجهل المركب الذي يظن صاحبه أنه يعلم الشيء و هو يدركه على غير حقيقته كما قال الشاعر:

لأن جهلي بسيط وجهل راكبي مركب –

هو عدم التمييز بين العالم و المتعلم و الخطيب و الواعظ و المفكر و غيره مما أو قع الناس في خلط كبير بحيث أنهم يسألون من ليس بأهل للفتوى فيتجرأ عليها فيصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه و سلم (فاتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا ) و من ثم كثر النزاع و الشقاق بين المسلمين من جراء ذلك, و صاروا أحزابا و شيعا كل حزب بما لديهم فرحون .

فللعلماء أوصاف يعرفون بها فيا ترى كيف يعرفون و ما هي أوصافهم ؟

فإليك الجواب في كلمات :

العلماء كما يقول ابن القيم في كلام قيم في كتابه إعلام الموقعين (1/7): ( فقهاء الإسلام , و من دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام الذين خصوا باستنباط الأحكام , وعنوا بضبط قواعد الحلال و الحرام ) .

العلماء هم الفرقة التي نفرت من هذه الأمة لتتفقه قي الدين ثم تقوم بواجب الدعوة ,و مهمة الإنذار, قال تعالى ( وما كان للمؤمنين لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) [ التوبة :122].

العلماء هم الذين يكونون أتقياء عاملين بعلمهم . عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : ( لا تكون تقيا حتى تكون عالما , و لا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا ) رواه الدارمي في السنن [1/88] .

وعن الحسن قال: ( العالم الذي وافق علمه عمله , ومن خالف علمه عمله فذلك راوية حديث , سمع شيئا فقاله ) [ رواه ابن عبد البر في الجامع ].

و العلماء هم هداة الناس الذين لا يخلوا زمان منهم حتى يأتي أمر الله فهم رأس الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة , يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم ظاهرون على الناس ) رواه البخاري في صحيحه [8/149] كتاب الإعتصام.

قال الإمام النووي رحمه الله : ( و أما هذه الطائفة فقال البخاري : هم أهل العلم ), هؤلاء هم العلماء كما سبق ذكرهم فكيف يعرفون ؟

إن العلماء يعرفون بعلمهم فهو الميزة التي تميزهم عن غيرهم , أو يعرفون برسوخ أقدامهم في مواطن الشبه , حيث تزيغ الأفهام فلا يسلم إلا من آتاه الله العلم ,أو من اتبع أهل العلم , يقول ابن القيم رحمه الله :( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكا , لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات , بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم و جيشه مغلولة مغلوبة ) مفتاح دار السعادة [1/140].

و يعرفون بجهادهم و دعوتهم إلى الله عز وجل و بذلهم الأوقات , و الجهود في سبيل الله كما يعرفون بنسكهم و خشيتهم لله , قال الله تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) سورة فاطر الآية:28.

و يعرفون بشيوخهم, ومن هم, و كيف هم ؟ ثم بشهادتهم لهم , أو إجازتهم إياهم . حيث دأب علماء المسلمين من سلف هذه الأمة و من تبعهم بإحسان على توريث علومهم لتلامذتهم الذين يتبوؤون من بعدهم منازلهم و تصبح لهم الريادة و الإمامة في الأمة و لا يتصدر هؤلاء التلاميذ حتى يروا إقرار مشايخهم لهم بالعلم, وإذنهم لهم بالتصدر و الإفتاء, و التدريس. قال الإمام مالك رحمه الله ( لا ينبغي لرجل يرى نفسه أهلا لشيء حتى يسأل من كان اعلم منه, و ما أفتيت حتى سألت ربيعة و يحي بن سعيد فأمراني بذلك, ولو نهياني لانتهيت ) حلية الأولياء [6/316]و [ الفقيه و المتفقه 2/154 ].

و مما يعرفون به أيضا دروسهم و فتاويهم , و مؤلفاتهم , و تلاميذهم الذين تتلمذوا عليهم .

و يعرفون باستقامتهم على منهج أهل السنة و الجماعة , وهدي السلف الصالح و براءتهم من البدع الضالة .

فهذه بعض الدلائل على العلماء و فضلهم , أما المناصب و نحوها فهي ليست الدليل على العلم يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله: ( المنصب و الولاية لا يجعل من ليس عالما مجتهدا , عالما مجتهدا , ولو كان الكلام في العلم و الدين بالولايات و المنصب لكان الخليفة و السلطان أحق بالكلام في العلم و الدين, و بأن يستفتيه الناس و يرجعوا إليه فيما أشكل عليهم في العلم و الدين, فإذا كان الخليفة و السلطان لا يدعي ذلك لنفسه, و لا يلزم الرعية حكمه في ذلك بقول دون قول إلا بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم فمن هو دون السلطان في الولاية أولى بأن لا يتعدى طوره ) الفتاوى [27/294].

و هذا لا يعني أن كل من عين في منصب علمي ليس بعالم بل المراد أن المنصب ليس دليلا على العلم.

و الله تعالى أعلم.

طباعة


روابط ذات صلة

  ما يجب علينا اتجاه علماءنا 1  
  منزلة العلماء ومكانتهم في الإسلام  
   الكلمة الافتتاحية للموقع  
  ما يجب علينا اتجاه علماءنا (تتمة)  


 
 

 

 

التعليقات : 0 تعليق

 
 

 

القائمة الرئيسية

 

 

الصوتيات والمرئيات

 

 

اخترنا لكم

فضل قيام ليالي رمضان [جديد] 

تحليل الشيخ الألباني لواقعنا المعاصر (تتمة) 

تحليل الشيخ الألباني رحمه الله لواقعنا المعاصر 

كلام قيم من ابن القيم رحمه الله 

أحاديث ضعيفة تنتشر في رمضان 

 

 

تصحيح المفاهيم

الامانة 

 

 

البحث

البحث فى

 

 

عدد الزوار

انت الزائر : 33380

تفاصيل المتواجدين

 

 

خدمات ومعلومات

 

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور